مفكرةالإسلام:
وجّه العديد من المحللين والناشطين الغربيين تحذيرات للمجتمع الدولي من مغبة التداعيات الخطيرة التي ستترتب على إصدار المحكمة الجنائية الدولية أمرًا بتوقيف الرئيس السوداني عمر حسن البشير على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور المتوتر غرب السودان.
وفي تقرير له حول هذا الموضوع كتب عدة باحثين كتابات مختلفة فيما يخص الأزمة السودانية تمحورت معظمها حول التأكيد على البحث عن حل لا يصعد الحنق والتوتر في السودان , إلا أن الوتيرة الحالية يبدو أنها ومع احتمالية كبيرة لصدور الحكم ضد البشير تدفع في سبيل تصاعد الأزمة ..
فرانكلين جراهام في صحيفة نيويورك تايمز وتحت عنوان “السلام قبل العدالة كتب يقول : ” إن المهم في هذه المرحلة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط عمومًا والسودان على وجه الخصوص هو البحث عن أساليب يستطيع من خلالها المجتمع الدولي ترسيخ دعائم السلام وخلق فرص للحوار داخل الأطراف المتشاحنة داخل السودان من جهة وبين السودان والدول المجاورة له من ناحية أخرى.
ويعتبر تجاهل خطورة الأوضاع الملتهبة داخل السودان على أكثر من صعيد والتركيز فقط على مسألة جلب الرئيس السوداني عمر البشير للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية خطأ فادحًا لأنه يتجاهل مستقبل هذا البلد ولا يكترث لأهمية تحقيق السلام والاستقرار على أراضيه.
وأعرب جراهام عن تخوفه من أن تندلع موجة عارمة من الفوضى والقلاقل في عموم السودان مع صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني، وقال إن الودان عانى بما فيه الكفاية من أجواء القلاقل والتوترات على مدار سنوات طويلة سواء في النزاع مع المتمردين الجنوبيين أو في المواجهات الدامية التي شهدها إقليم دارفور في السنوات الأخيرة.
وقال جراهام إنه لا يرغب في الخوض بمسألة ما إذا كانت الاتهامات الموجهة للرئيس السوداني صحيحة أو غير صحيحة، وأشار إلى أنه لا شك في أن إقليم دارفور افتقد إلى تحقيق العدالة في الكثير من الأوقات ووقعت فيه ممارسات وتصرفالمزيد

































