كثيرة هي ضغوط الحياة واوجاعها مما يدفع المرء الى توقع ما هو اسواء . وخاصة في عالمنا اليوم حيث يحس المرء بفقدان الامل في غد مشرق لليل حالك الظلمة. ليس به بدر ولا لمعة لنجومه . ولكن غدا ستشرق الشمس . وغدا يأتي النور وتخضر الآمال وتزهر الحياة من جديد. ولكن لابد من بذل الجهد وغرس الامل . ووالنظر الى الايجابيات وتجاوز السلبيات . والاجتهاد في الوصول لما نصبو اليه وترك التشاؤم . وتحضرني قصيدة ايليا ابو ماضي التي تحث على التفاؤل والتي يقول فيها:
ايها المشتكي وما بك داء كيف تغد واذا غدوت عليلا
ان شر الجناة فى الارض نفس تتوقى قبل الرحيل الرحيلا
وترى الشوك فى الورود وتعمى ان ترى فوقها الندى اك
المزيد














